الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل

ولاية الجزائر

شعار ولاية الجزائر - Logo Wilaya
اختتام الدورة التكوينية المنظمة لفائدة إطارات وموظفي مصالح ولاية الجزائر، دوائرها الإدارية والبلديات التابعة لها
رسمي

اختتام الدورة التكوينية المنظمة لفائدة إطارات وموظفي مصالح ولاية الجزائر، دوائرها الإدارية والبلديات التابعة لها

12 Jul 2026 1 دقائق قراءة
✅ اختتمت، صباح اليوم الأحد، الدورة التكوينية التي نظمتها مديرية الموارد البشرية والتكوين لولاية الجزائر، تحت رعاية #الوزير_والي_ولاية_الجزائر السيد محمد_عبد_النور_رابحي ،لفائدة إطارات وموظفي مصالح الولاية،
حجم الخط:
المقاطعات الإدارية والبلديات، والمندرجة ضمن مسار تحسين جودة الخدمة العمومية وتعزيز علاقة الإدارة بالمواطن، تحت شعار "إدارة عصرية، خدمة عمومية راقية، ومواطن في صلب الاهتمام"، وعرفت فعاليات الإختتام حضور السادة والسيدات الولاة المنتدبين، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، وإطارات الولاية، المقاطعات الإدارية والبلديات، حيث استهلت الفعالية بكلمة ألقاها الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبراقي، السيد عبد الوهاب برتيمة، بإسم الوزير، والي ولاية الجزائر، أكد فيها أن هذه الدورة جاءت تماشيا مع الرؤية الاستشرافية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لترسيخ مقاربة حديثة وإدارة وثيقة الصلة بالمواطن، وأكد السيد الوزير في كلمته أن ما تحقق خلال هذه الدورة يشكّل لبنة إضافية في صرح التحديث المؤسساتي المنبثق عن قناعة راسخة أن المواطن يظل محور السياسات العمومية، موجها في ذات السياق الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة، تنظيما وتأطيرا، هذا وتمت قراءة جملة من الاقتراحات والتوصيات المنبثقة عن أشغال هذه الدورة، صنفت إلى أبعاد متعددة (قانوني تنظيمي، بشري، هيكلي ولوجيستي، تقني رقمي وتكنولوجي، إجرائي، تشاركي إدماجي، تأطيري توجيهي واستشرافي)، تم تجميعها في دليل عملي مع تحديد إطار زمني لتجسيدها ميدانيا على المستوى المحلي، ونظرا للتحولات الإدارية والتكنولوجية التي عرفتها الجزائر خلال العقود الأخيرة تم اقتراح تحيين المرسوم رقم 88-131 المؤرخ في 04 جويلية 1988، الذي ينظم العلاقات بين الإدارة والمواطن بما يواكب الإدارة الرقمية والحوكمة الحديثة، وإعداد ميثاق محلي موحد يتم الالتزام به في إطار تقديم خدمة عمومية ذات جودة، واختتمت الفعاليات بتكريم المتدخلين والمؤطرين، تقديراً وعرفانا لجهودهم ومساهمتهم المتميزة في الإثراء العلمي والمهني لمحاور الدورة التكوينية.
تم نسخ الرابط